السيد الخميني

مصباح الهداية 117

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

كثيرى از رسل رجحان داشت ، و نيز از جهت علوّ مرتبهء حضرت موسويه و امتيازات خاصهء آن جناب ( از جمله تكلم حق با او بدون وساطت ملك ، و نزول تورات كه كتابة الحقّ له التوراة بيده عزّ شأنه ، چنان كه در مأثورات نبويه - صلى اللَّه عليه و آله - مذكور است : « إنَّ اللَّه كَتَبَ التَوْراةَ بِيَدِهِ ، وغَرَسَ شَجَرَةَ طُوبَى بيده ، وخَلَقَ جَنَّةَ عَدْنٍ بيده ، وخَلَقَ آدَمَ بيده « 1 » » « 2 » ، و اينكه موسى از عطايا و هبات حاصل از اسم « الظاهر » حظّ وافر داشت ، خداوند جهت تكميل او خواست تا از فيض حاصل از اسم « الباطن » و احكام آن او را بهره‌مند نمايد ، و از اين راه موسى به مقام جمع بين هذين الاسمين متشرف گردد ، ولو آنكه بهرهء او از اسم « الظاهر » بيشتر باشد « 3 » .

--> ( 1 ) - صحيح مسلم ، ج 5 ، ص 209 ، كتاب القدر ، حديث 15 ؛ جامع البيان في تأويل القرآن ، ج 9 ، ص 196 ، سورة المؤمنون ؛ تفسير الدرّ المنثور ، ج 3 ، ص 121 . ( 2 ) - پروفسور ويليام چيتيك در تعليقات خويش بر نقد النصوص نوشته است سندى از اين حديث به دست نيامد . رجوع كنيد به تعليقات ، ص 364 . در مآخذ عامه ، في « حديث القيامة حال عرض الأمم عليه [ ص ] » ، نقل شده است : « إنّه لم ير امّة نبىّ من الأنبياء أكثر من امّة موسى عليه السلام » . اما پيداست كه اين جزء حديث با واقع مطابقت ندارد . بلكه و لم ير امّة نبىّ أقلّ من امّة موسى ؛ ولن ير امّة أكثر فتنة من صهيونيزم ، قد غلب على نفوسهم الإلحاد و أكثر رؤسائهم . ( 3 ) - غير از حضرت ختمى مقام ، كه جهت قابليت و عين ثابت او سيادت بر ديگر اعيان قدريهء علميه دارد ، و ناچار جهت و لسان قابليت او اتم الألسنه است و حقيقت محمديه ، يعنى عين ثابت او ، حاكم بر جميع أسماء الهيه مىباشد به وصف جمعيت و حد اعلاى عدالت ، ديگر انبيا بهره از مظهريت اسم اعظم ندارند ، و به مقام اطلاق جمع بين الاسماء الظاهرة و الباطنة نرسيده‌اند . در برخى از انبيا غلبه از ناحيهء اسم « الظاهر » است ؛ و در بعضى غلبه از ناحيه اسم « الباطن » است ؛ و همچنين است در أسماء جماليه و جلاليه .